أولًا- كلمة المجمع في استقبال
الأستاذ الدكتور علي حلمي موسى
للأستاذ الدكتور عبد الحافظ حلمي محمد
بسم الله الرحمن الرحيم
الأستاذُ الدكتور رئيسَ المجمع ..
الأساتذةُ الزملاء أعضاء المجمع
السادةُ والسيدات شهودَ هذا الحفل.
سلامُ الله عليكم، ورحمته وبركاته تحوطكم وترعاكم
... لقد شرّفني مجلس المجمع بأن ندبني لأنوب عنه في تحية الدكتور علي حلمي موسى واستقباله فرعًا جديدًا ناضرًا في دوحته الفينانة. والاستقبال ترحيب وإعلان للبهجة والسرور، ولكنْ جرى عرف المجمع على أن يكون الاستقبال أيضًا تقديمًا وتعريفًا بالقادم العزيز، والواقع أنه قد قُدِّم وعُرِّف، فعُرِف وانتُخب لينضمّ إلى نخبة الخالدين عن بصيرة وبيِّنة واقتناع. ولكنْ لا بأس؛ فذكرُ بعضِ مآثر زميلنا الجديد ومنجزاته، تكريمٌ له وفتحٌ لآفاقِ التعاون معه، وتعبير عن سعادتنا بما وفقنا الله إليه من حسن اختياره.
... والواقع أنني والدكتور علي حلمي موسى رفيقا دربٍ واحدٍ، بل رفيقا دربيْن اثنين: درب العلوم ودرب العربيّة، وإنْ كنتُ بحكم السنِّ ـ ولا فخرَ ـ قد وطِئَتْ قدمايَ الدربيْن قبله بسنوات. وقد أسعدني أن نلتَقِي في جامعة الكويت، وأن تجمعنا الأعوام والأيام، والمسار والغايات، ثم أن أستقبله مرحبًا في حفل مجمعنا هذا الصباح .