فهرس الكتاب

الصفحة 4039 من 4462

... وينبغي ألاَّ يفوتَني أن أنوِّه بأن هذه الاهتماماتِ الواسعة لم تصرفْ الدكتور علي حلمي عن واجبات تخصُّصه الأكاديمي الأصلي، من بحوث ورعاية لطلاب مدرسته العلمية. ولكنَّ المقام لا يتسع لتفاصيل ذلك، وقد تكفينا بعض الإشارات. قاد الدكتور علي حلمي، عام سبعة وسبعين (1977) فريقًا بحثيًّا لاستخدام التقانة المتقدمة للكشف عن الآثار وُفِّق إلى اكتشاف فجوات في تمثال أبي الهول، كما أنه أنشأ في جامعة عين شمس أوَّل وَحدةِ بحوثٍ في مجال الفيزياء الذريَّة النظرية، و"وَحدةً للوسائط المتعدِّدة لإنتاج برمجيات الفيزياء". وهو الباحث الرئيس لمشروع اليونسكو لبرمجيات تعليم الفيزياء في الجامعات العربية، منذ عام سبعة وتسعين (1997) .

... وكان من الطبيعي أن يشارك الدكتور علي حلمي موسى في عضوية كثير من اللجان والهيئات، وأن ينشر عددًا من المقالات واسعة التنوّع، وأن يشارك في مؤتمرات محلية وإقليمية ودولية في مشارق الأرض ومغاربها ( تقدم ذكرُ بعضها) ، وأن يكون موضع التكريم والتقدير المرَّة تِلْو المرَّة. فهو قد فاز عام أربعة وستين (1964) بجائزة أمين لطفي في الفيزياء، التي مكَّنَتْه من زيارة جامعة لندن عامًا كاملًا، ثم حَصَل على منحةٍ للبحث العلمي من مؤسسة فولبرايْت هيّأتْ له أن يُمِضَى في الولايات المتحدة الأمريكية أصياف أعوام سبعة وثمانين، وثمانية وثمانين، وتسعة وثمانين. هذا فضلًا على أنه أحرز جائزة الدولة التشجيعية في الفيزياء عام أربعة وسبعين (1974) ، ثم جائزة البنك الأهلي للإبداع العلمي عامَ ألفيْن. وهو حائز أيضًا على وسام العلوم والفنون من الدرجة الأولى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت