... كذلك قدَّم الدكتور علي حلمي موسى ـ باللغتيْن العربيَّة والإنجليزية ـ جوانِبَ مختلِفةً من دراساته الإحصائية اللغوية في عدد من المؤتمرات الإقليمية والدولية عُقدتْ بين عامَيْ ثلاثة وثمانين (1983) واثنين وتسعين (1992) في مصرَ وسورية والمملكة الأردنية والمملكة المغربيّة والكويت وبروناي وبريطانيا والولايات المتحدة الأمريكية. ومن عناوين تلك الإسهامات التي تشدّ الانتباه:"إنتروبيا اللغة العربية"و"ضغطُ النصوص العربية باستخدام التشفير الرياضي"و"مكنزٌ للعربية القياسية الحديثة"و"نموذجٌ رياضي للتنبُّؤِ الآلي لحركات التشكيل في اللغة العربية"، و"الحوسبةُ والإحصاءُ اللغويّ". ولهذا كله كان من الطبيعيّ أن يُختار الدكتور علي حلمي موسى رئيسًا للاتحاد الدّولي لحوسبة اللغة العربية، الذي أُنشئَ في هولندا عام ثلاثةِ وتسعين (1993) .
... وكان الدكتور علي حلمي قد عاد من الكويت عام ثلاثة وسبعين (1973) أستاذًا للفيزياء النظرية بكلية العلوم بجامعة عين شمس، ثم رئيسًا لقسم الفيزياء ثلاث دورات، ثم أستاذًا متفرغًا بها منذ عامِ ثلاثة وتسعين (1993) . وفي عام خمسة وسبعين (1975) حوَّل الدكتور علي حلمي دراساته الحاسوبية نحو ألفاظ القرآن الكريم، فنشر في مجلة الدَّوحة مقالًا بعنوان"ماذا قال العقل الإلكتروني عن القرآن؟"، أردفه ببحثٍ باللغة الإنجليزية في دورية نمساوية عامَ تسعة وسبعين (1979) ، وبآخرَ في عددٍ خَاصّ أصدرته مجلة"عالم الفكر"الكويتية عام اثنين وثمانين (1982) عن القرآن والسيرة النبوية، بعنوان:"استخدام الآلات الحاسبة الإلكترونية في دراسة ألفاظ القرآن الكريم". (وقد التقيتُ مع الدكتور علي في هذا العدد نفسِه، إذ نشرتُ فيه مقالًا في نحو مئة صفحة، بعنوان:"العلوم البيولوجية في خدمة تفسير القرآن الكريم") .