إضافة إلى ندرة التحقيق العلمي للمخطوطات العلمية المؤلفة باللغة العربية منذ القدم؛ لذلك لابد من التحقيق العلمي للكشف عن الكتب العلمية ومصطلحاتها، وتفسيرها، حتى نرتقي باللغة العربية، ونتواصل مع الحضارة الحديثة بلغتنا الأم .
5-مشكلة اللغة العربية: تشهد اللغة العربية تراجعًا في المجالات العلمية لقلة العناية بها منذ المراحل التعليمية الأولى، فلغة التدريس أصبحت بالعامية لا الفصيحة، إضافة إلى إدخال لغة أجنبية تدرس للتلاميذ منذ المراحل الأولى، الأمر الذي يؤدي بالطلاب إلى التشتت الفكري عند التعليم بواسطة لغتين ؛ لذا فلابد من التركيز على اللغة العربية منذ المراحل التعليمية الأولى، وفرض اللغة الفصيحة لغة للتدريس بدلًا من العامية، كما لابد من مضاعفة الجهود الرامية إلى تثبيت اللغة العربية الأولى كلغة للحوار العلمي في المؤتمرات التي تعقد، واستحداث طرق تعليمية أكثر جدية، من أجل الوصول إلى اللغة العربية العلمية السليمة .
6-مشكلة الطالب الجامعي: إن قلة المراجع العلمية، وقلة إيمان هيئة التدريس بالتعريب يؤثر سلبًا على الطالب الجامعي في المجالات العلمية؛ لأن الطالب يتلقى علومه بلغة أجنبية، ليست لغته الأم، فتصبح اللغة الأجنبية لغة التفكير بالنسبة إليه، واللغة الأم لغة السوق ولغة التعامل اليومي لا لغة العلم؛ لذا فلابد من توحيد لغة العلم ولغة الحياة اليومية، واللغة التي يفكر بها يجب أن تكون هي اللغة التي يتعامل بها مع المجتمع لتصبح لغة الحوار، والنمو والإبداع؛ لذلك فإدخال التعريب في الجامعات الأردنية بالتدرج يساهم في تطوير لغة الحوار، والإبداع، والترجمة، والتأليف العلمي، وهذا من شأنه أن يرفع من مكانه اللغة العربية.