فهرس الكتاب

الصفحة 3695 من 4462

ورغم استقلال الدول العربية، وبداية عهد ثقافي جديد تمثل بإنشاء المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم ومؤسساتها، فإن هذا كله لم يحد من مشاكل تعريب العلوم، بل بقيت مشاكله تزداد مع ازدياد المد الثقافي الغربي وتطور علومه، هذه المشاكل تتفاوت من بلد إلى آخر؛ لكنها متقاربة في المشاكل الكبرى.

والأردن كغيره من الدول العربية يواجه مشاكل جمة في تعريب العلوم. وسيعرض الباحث هنا المشاكل مبرزًا حل كل مشكلة عقب الحديث عنها.

1-مشكلة الكتاب الجامعي: هي مشكلة تعوق عملية التعليم والتعريب؛ لأن الكتب المؤلفة باللغة العربية قليلة ولا تفي بالغرض، وسبب ذلك يعود إلى قلة المؤلفين العلميين باللغة العربية.

أما على صعيد الكتب المترجمة؛ فهي أيضًا قليلة جدًّا، على الرغم من وجود مكتب التعريب والترجمة والنشر التابع للمنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم بدمشق؛ الذي أسس عام 1991م، ولعل سبب تفاقم مشكلة الترجمة يعود إلى:

-عدم وجود الترجمة الفورية لما يستجد من أبحاث في مجالات المعارف والعلوم.

-عدم ترجمة الكتاب بطبعاته الجديدة؛ فالعلم في تطور مستمر؛ لذا يجب مواكبة هذا التطور بواسطة الترجمة.

-قلة الكتب العلمية المترجمة في الوطن العربي بشكل عام، وهذا يؤدي إلى افتقار المكتبة العربية إلى الكتب العلمية، ووفرتها، مما يعوق البحث العلمي لدى الطالب؛ الذي يفتقر دائما إلى وفرة الكتب العلمية المترجمة. وعليه فلابد من مواجهة هذا كله من خلال:

-إعطاء حوافز تشجيعية للمؤلفين، واعتماد التأليف العلمي باللغة العربية في الترقيات العلمية .

-الترجمة الفورية لما يستجد من معارف وعلوم.

-الطباعة الجيدة، والتوزيع السريع للكتب المؤلفة أو المترجمة.

-تدريب أكفاء في التحرير والإخراج الفني .

-الدقة في انتقاء الكتب العلمية المراد ترجمتها، وتوخي الدقة العلمية عند التأليف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت