فهرس الكتاب

الصفحة 3549 من 4462

وتعبيراته في كل تدريباته من اللغة الفصحى الحية المستعملة اليوم، وليس من لغة التراث، أو كتب الأخطاء الشائعة، أو التصويب اللغوي. وهو في حرصه على الدقة والتسجيل الأمين ينسب كل خطأ إلى صاحبه باسمه. فيقول: فهل نلوم المذيعين حتى الكبار أو المخضرمين منهم إذا ندَّت عنهم كلمة أو زلُّوا في ضبط أخرى، ومن ذلك قول سامية صادق: إنه لنا نعم الأب والجِدّ (بكسر الجيم) وقول أحمد سمير: فأردُوه قتيلًا (بضم الدال) وقولُه: لقد خسر مباراتِه (توهمًا أن الكلمة من جمع المؤنث السالم) وقولُه: أصعب الحلْقات (بسكون اللام) والصواب فتحها: وقولُ محمود سلطان: ملايينٌ من الناخبين (بصرف ملايين وتنوينها وهي ممنوعة من الصرف) وقوله: نشَبت أعمال عنف (بفتح الشين) وقوله: لاقُوا حَتْفهم (بضم القاف) وقوله: ثلاثَ مَائَة قتيل (بدلا من ثَلاثِمِائِة) ، وقولُ درية شرف الدين: مضى على إقراره أكثرَ من قرن (بنصب أكثر مع أنها فاعل مرفوع) .

ويورد الدكتور أحمد مختار كثيرًا من نماذج الخلط بين اسم الفاعل واسم المفعول (المُتعذِّر والمُتعذَّر، المُطبِق والمُطبَق، المتعيِّن المُتعيَّن، المتوازِن والمتوازَن، المُقتصِر والمُقتصَر، المختلِطة والمُختلَطة ...إلخ)

وأخطاء النسب وتجوزاته، والخلط بين المفرد وجمع المؤنث السالم (رفات، معاناة، مباراة) وبين جمع التكسير وجمع المؤنث السالم (بنات، قُوَّات، صفات) ومعاملة جمع التكسير معاملة جمع المؤنث السالم (قضاة، أصوات، أوقات) فيقولون خطأً: إن قُضاتِنا، أصدر أصواتٍ، الذين يَدَعُون الأوقاتِ تمر …إلخ .. كما يحتشد الكتاب للحديث عن الكثير من المآخذ الصوتية والنطقية، والمآخذ الصرفية، والمآخذ النحوية والتركيبية والمآخذ المعجمية والدلالية.

ويغامر العالم اللغوي الدكتور أحمد مختار عمر في مجال لم يُسبق إليه من خلال كتابه"اللغة واللون"الذى أصدره عام 1982م.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت