كما شغلته أيضًا قضية اللغة العربية في مواجهة التحديات العالمية، والعلمية منها على وجه الخصوص والارتقاء بأسلوب الكتابة عند الموظفين والعاملين في الدولة. وهو الذي أفاد من عمله طيلة خمس سنوات مدرسًا في وزارة التربية والتعليم - بعد تخرجه في كلية دار العلوم سنة 1949م ثم حصوله على الدبلوم العام في التربية وعلم النفس من كلية التربية قبل سفره إلى إنجلترا للحصول على الدكتوراه، فألف كتابًا عن المسؤولية في تربية الأطفال بين المدرسة والأسرة، وضرورة إشراك الآباء والمعلمين في العملية التربوية والدعوة إلى أن يمارس الأطفال القراءة خارج فصول الدراسة، الأمر الذي نبه المسؤولين في وزارة التعليم إلى أهمية تشكيل مجالس الآباء والمعلمين تحقيقًا للفكرة التي كان هو أول من دعا إليها ونبه إلى أهميتها. فضلًا عن اهتمام هؤلاء المسؤولين بتشجيع الأطفال على القراءة الحرة والتوسع في إنشاء المكتبات الثابتة والمتنقلة لتيسير القراءة عليهم.