فهرس الكتاب

الصفحة 3456 من 4462

أما عن الناحية الاجتماعية فقد شارك الدكتور علي الحديدي والسيدة قرينته- شريكة حياته وكفاحه-في العديد من المناسبات الوطنية والقومية التي كانت تقيمها السفارة المصرية في ملبورن، باعتباره أول أستاذ مصري يتاح له العمل في استراليا، واكتشاف هذه القارة البكر التي لم نكن نعرف عنها وعن أدبها وثقافتها إلا أقل القليل، فضلًا عن قيامه بجهد موفور في تعليم أبناء تلك البلاد اللغة العربية وإرشادهم إلى مبادئ الإسلام، حاملًا على عاتقه عبء هذه الرسالة فضلًا عن قيامه بها على الوجه الأكمل.

لقد شغلته منذ ذلك الحين قضية تعليم اللغة العربية لغير العرب، فألف بعد عودته من استراليا كتابًا رائدًا بعنوان:"مشكلة تعليم العربية لغير العرب"، وهو كتاب يمثل حصاد خبراته وفكره من خلال سفرتيه إلى إنجلترا واستراليا، مزج فيه بين الفكر النظري والتطبيق العملي، واضعًا منهجًا لمتعلمي العربية وطريقةً لمدرسيها. الأمر الذي جعل من هذا الكتاب الصادر عام 1967م حُجة في مجاله، ومرجعًا فريدًا بين أيدى الباحثين الدارسين، باعتباره أول ما كتب في هذا المجال.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت