فهرس الكتاب

الصفحة 3206 من 4462

تحتوي على أزيد من ستين ألفًا من الأمثال، وقد رتبها بحسب الموضوعات وضمنها معظم المجموعات القديمة والحديثة.

وقد قرأنا أيضًا الأمثال المستخرجة من بعض الأعمال الأدبية"الكلاسيكية"مثل ثلستيناLa Celestina ودون كيخوتة Don Quijote ورجعنا في أمثالهما وأمثال هرنان نونث إلى الكتاب الصادر عن منشورات أجيلار Aguillar تحت عنوان: Refranero Espanol كما انتفعنا أيضًا بمجموعة برجوا Jose Bergua وعنوانها كالعنوان

السابق:Refranero Espagnol (*) .

وقد تجمع لدينا من الأمثال الإسبانية التي تتفق أو تتشابه في الصيغة والمعنى مع الأمثال العربية ما يزيد على مئتي مثل، ذكرنا نصفها تقريبًا في مواضعه من النص، وسوف نستدرك ما فاتنا في دراسات

مستقلة إن شاء الله، ولعلنا بمتابعة القراءة والمقارنة نخرج بأمثال أخرى. ونحن نرى أن مجموعات الزجالي وابن عاصم وألونسود الكاستيليو سوف تتيح للمشتغلين بالأمثال الإسبانية الرجوع إليهما ليجدوا فيها كثيرًا من جذور هذه الأمثال وأصولها.

إن التطابق التام بين بعض الأمثال الإسبانية والأندلسية لا يمكن تفسيره في نظرنا إلا بالترجمة والنقل، وسوف نعرض فيما يلي بعض الأمثلة، ونحيل في معظمها على الرجوع إلى رقم المثل في متن الزجالي المطبوع.

يقول الإسبان في الأمر الذي يحدث بغير حسبان ويقع فجأة على غير انتظار: Nace en la guerta lo que no

وهذا المثل ليس إلا ترجمة دقيقة للمثل الأندلسي:

ينبت فالجنان، مالا يزرع الجَنَّان (1) .

وينبغي أن نذكر أن الأندلسيين يستعملون الجِنان للبستان، والجَنَّان (بالتشديد) للبستاني، وهو استعمال ما يزال موجودًا في المغرب، وهذا الاستعمال موجود أيضًا في نثرهم وشعرهم كقول بعضهم:

كانَّه رَوض وردٍ جَنَّانُه حَبَشِيٌّ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت