فهرس الكتاب

الصفحة 2963 من 4462

أقول: إن هذه الجموع هي في الأعم الأغلب جموع لمصادر، وليس في جمع المصدر من ضير فقد ورد شيء منه في العربي، لقد جمع"الخير"على"خيرات"في لغة التنزيل كما في قوله تعالى: { - - - عليه السلام - - ? - - رضي الله عنهم - مقدمة ?- صلى الله عليه وسلم -- صلى الله عليه وسلم - - - عليه السلام -- صلى الله عليه وسلم - ? المحتويات ? - ? - - - ? - - ? المحتويات ?- عليه السلام - - ? - - رضي الله عنهم - - ? - - - - - - - ... } (سورة الأنبياء:73) .

وليس لنا أن نقول: إن كلمة"خير"ليست من المصادر فقد استعملت في العربية استعمالًا كثيرًا على المصدرية. وقد سهل في العربية جمع المصدر، وهو من أسماء المعنى في الأصل، حين تحوّل به المعربون إلى اسم من أسماء الذات، فإذا قيل:"لقاءات"أو"نزاعات"فكأنهم أرادوا ما يكون في"اللقاء"أو"النزاع"من أحداث، وما يتصل بذلك فكان ذلك مسوغًا لجمعهما.

ومثل هذا."الانتهاكات"التي وردت في عبارة الصحيفة التي أثبتناها. غير أن ورود هذا الكلم المجموع في صحفنا قد تأتى بسبب من الترجمة. فقد قالوا"النجاحات"وأرادوا بالكلمة جمع الاسم وليس المصدر أي ما تمَّ النجاح فيه من الأعمال والمنجزات.

وهذا من غير شك يومئ لى أن المحرر العربي قد نظر إلى الكلمة الأجنبية وهي Succes وهي مجموعة في الفرنسية دائمًا مختومة بعلامة الجمع، وكذلك في الإنجليزية، فلما نقلها إلى العربية جعلها جمعًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت