فهرس الكتاب

الصفحة 2962 من 4462

هذا شيء من الأفعال من بنات الياء مما كان حقه"الإعلال"فقد ورد مُعَلاّ كما ورد على الأصل .

فأما ما جاء من بنات الواو من الأفعال فهو كثير ومنه:

"أجوَدَ"و"أجادَ"الرجل. إذا كان ذا دابّهَ"جواد أو فرس جواد"، وكذلك"استجادَ". و"استجَوبَ"و"استجابَ"وكل منهما بمعنى، فقولنا"استجابَ"معروف، فأما"استجوبَ"فمعناه استفهم وطلب الجواب.

وقالوا:"استصَوبَ"و"استصابَ".

وقالوا:"استحَوذَ"ولم يقولوا:"استحاذَ".

وقالوا:"حوِرَ"و"عَوِرَ"ولم يقولوا فيهما:"حار"و"عار".

أقول: إذا كان هذا ما هو معروف في العربية، أليس لنا أن نحدث أصل"استبانَ"ونعيده إلى الوجود وهو"استَبْيَنَ"لنقول بصواب"استِبيان"التي لم نجد وسيلة إلى دفعها وحملها على الخطأ، لشيوعها وإصرار القوم على استعمالها. غير أني أود أن يفهم القارئ أني لا أجوّز الخطأ بحجة الشيوع بل إني أدفع الخطأ وأرفضه، ولا سيما ذلك الذي يهدم أصلًا من أصول العربية.

وقد انتهيت مما وقفت عليه في صحيفة"الاتحاد الاشتراكي"المغربية، غير أني وجدت أن من الخير أن أمضي في هذه اللغة الصحفية التي حفلت بالجديد الغريب كثيرًا ولنقف قليلًا على جملة من الكلم المجموع فأقرأ فيها مثلًا:

"… الانتهاكات والخروقات في انتخاب اللجان الثنائية بقطاع الصحة".

ومن المفيد أن أقف على الكلم المجموع في لغة صحف هذه الأيام فقد كثر حتى غدا شيئًا يسترعي النظر .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت