إنه الزاد الذي نمتلكه ولا يمتلكونه، هو الذي يطوي بنا هذه الهوة الواسعة ليتحقق النصر عليهم رغم قلة إمكاناتنا المادية وكثرة ما يمتلكونه.
نقف نحن - بقلة عددنا وعتادنا - ولكن معنا التقوى، تمنعنا من الصغائر فضلا عن الكبائر، وتحثنا على المندوبات بعد أداء الفرائض.
وفي الحديث: (من عادى لي وليا فقد آذنته بالحرب) .
متسلحين بالعلم؛ حتى لا نضل أو نزيغ، حتى نعبد ربنا كما يحب.
نقف؛ وكلنا يقين بنصر الله لهذا الدين؛ فيدفعنا يقيننا للتوكل على الله، فإن أصابنا بلاء في الطريق صبرنا صبرا جميلا، وإن أصابنا خيرا شكرنا شكرا يليق مركزا بالمنعم المعطي سبحانه.
نقف؛ بائعين للدنيا مقبلين على الآخرة، نحب الموت كما يحب أعداؤنا الحياة، فكيف نهزم بعد ذلك؟!