""""""صفحة رقم 103""""""
من أين يأتيه فقال له: إن هذه الأمة لم تؤمر بهذا ؛ إنما أمرت بالجمعة والجماعة وعيادة المرضى وتشييع الجنائز ، فقبل منه وانتقل من ساعته إلى قرية فيها هذا كله . خرج حكايته ابن أبي الدنيا . وروي نحو هذه الحكاية - أيضا - ، عن أبي غالب صاحب أبي أمامة الباهلي . خرجها حميد بن زنجوية . وكذلك سكنى البوادي لتنمية المواشي والأموال - كما جرى لثعلبة في ماله - فمذموم - أيضا .
وفي"سنن ابن ماجه"، عن أبي هريرة مرفوعا:"ألا هل عسى أحدكم أن يتخذ الصبة من الغنم على رأس ميل أو ميلين فيتعذر عليه الكلأ فيرتفع ثم تجيء الجمعة فلا يشهدها وتجيء الجمعة فلا يشهدها ( 302 ) حتى يطبع على قلبه" ( 303 ) . وخرجه الخلال من حديث جابر بمعناه ( 304 ) - أيضا . وخرج حميد بن زنجويه من رواية ابن لهيعه: ثنا عمر ( 305 ) مولى غفرة أنه سمع ثعلبة بن أبي مالك الأنصاري يقول: قال حارثة بن النعمان: قال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) :"يخرج الرجل في حاشية القرية في غنيمة يشهد الصلوات ويؤب إلى أهله إذا أكل ما حوله وتعذرت عليه الأرض قال: لو ارتفعت إلى ردعة هي أعفى ملأ من هذه ، فيرتفع حتى لا يشهد من الصلوات إلا الجمعة حتى إذا"