ثَامِنهَا أَنَّهُمْ فِي الْجَنَّة ، وَقَدْ تَقَدَّمَ الْقَوْل فِيهِ فِي"بَاب فَضْل مَنْ مَاتَ لَهُ وَلَد"قَالَ النَّوَوِيّ: وَهُوَ الْمَذْهَب الصَّحِيح الْمُخْتَار الَّذِي صَارَ إِلَيْهِ الْمُحَقِّقُونَ ، لِقَوْلِهِ تَعَالَى { وَمَا كُنَّا مُعَذِّبِينَ حَتَّى نَبْعَثَ رَسُولًا} (15) سورة الإسراء ، وَإِذَا كَانَ لَا يُعَذَّب الْعَاقِل لِكَوْنِهِ لَمْ تَبْلُغهُ الدَّعْوَة فَلَأَنْ لَا يُعَذَّب غَيْر الْعَاقِل مِن بَاب الْأَوْلَى ، وَلِحَدِيثِ سَمُرَة الْمَذْكُور فِي هَذَا الْبَاب ، وَلِحَدِيثِ عَمَّة خَنْسَاء الْمُتَقَدِّم ، وَلِحَدِيثِ عَائِشَة الْآتِي قَرِيبًا .
تَاسِعهَا الْوَقْف .
عَاشِرهَا الْإِمْسَاك .