فهرس الكتاب

الصفحة 677 من 974

وعَنْ رَجُلٍ مِنْ أَهْلِ الشَّأْمِ ، أَنَّ عُمَرَ أَرَادَ أَنْ يَسْتَعْمِلَ بِشْرَ بْنَ عَاصِمٍ ، فَقَالَ: لاَ أَعْمَلُ لَكَ , قَالَ: لِمَ ؟ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - يَقُولُ: يُؤْتَى بِالْوَالِي ، فَيُوقَفُ عَلَى الصِّرَاطِ ، فَيَهْتَزُّ بِهِ ، حَتَّى يَزُولَ كُلُّ عُضْوٍ مِنْهُ عَنْ مَكَانِهِ ، فَإِنْ كَانَ عَدْلًا مَضَى ، وَإِنْ كَانَ جَائِرًا أُهْوِيَ فِي النَّارِ سَبْعِينَ خَرِيفًا.فَدَخَلَ عُمَرُ الْمَسْجِدَ ، وَهُوَ مُنْتَقِعُ اللَّوْنِ ، فَقَالَ لَهُ أبُو ذَرٍّ: مَا شَأْنُكَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ؟ فَقَالَ: حَدِيثٌ حَدَّثَنِيهِ بِشْرُ بْنُ عَاصِمٍ , قَالَ: وَمَا هُوَ ؟ فَحَدَّثَهُ بِهِ ، فَقَالَ أَبُو ذَرٍّ: نَعَمْ ، لَقَدْ سَمِعْتُ مِنَ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - , قَالَ عُمَرُ: وَمَنْ يَرْغَبُ فِي الْعَمَلِ بَعْدَ هَذَا ؟ فَقَالَ أبو ذَرٍّ: مَنْ أَسْلَتَ اللهُ أَنْفَهُ ، وَأَضْرَعَ خَدَّهُ. [1]

ـــــــــــــــ

عَنِ السَّائِبِ بن يَزِيدَ، عَنِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - ، قَالَ:"لا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ مَنْ كَانَ فِي قَلْبِهِ مِثْقَالُ حَبَّةٍ مِنْ كِبْرٍ". قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، هَلَكْنَا، وَكَيْفَ لَنَا أَنْ نَعْلَمَ مَا فِي قُلُوبِنَا مِنْ ذَلِكَ الْكِبْرِ؟ وَأَيْنَ هُوَ؟ فَقَالَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم -:"مَنْ لَبِسَ الصُّوفَ، أَوْ حَلَبَ الشَّاةَ، أَوْ أَكَلَ مَعَ مَا مَلَكَتْ يَمِينُهُ، فَلَيْسَ فِي قَلْبِهِ إِنْ شَاءَ اللَّهُ الْكِبْرُ". [2]

(1) - مسند عبد بن حميد (432 ) والمطالب العالية للحافظ ابن حجر العسقلاني (2148 ) حسن لغيره

(2) - المعجم الكبير للطبراني - (ج 6 / ص 283) (6528 ) صحيح لغيره

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت