وعَنْ عَلِيٍّ ، ثُمَّ قَالَ: مَا كَتَبْنَا ، عَنْ رَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - إِلاَّ الْقُرْآنَ ، وَمَا فِي هَذِهِ الصَّحِيفَةِ ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -: الْمَدِينَةُ حَرَامٌ مَا بَيْنَ عِيرٍ إِلَى ثَوْرٍ ، فَمَنْ أَحْدَثَ حَدَثًا فِيهَا ، أَوْ آوَى مُحْدِثًا فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللهِ وَالْمَلاَئِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ ، لاَ يُقْبَلُ مِنْهُ صَرْفٌ وَلاَ عَدْلٌ ، ذِمَّةُ الْمُسْلِمِينَ وَاحِدَةٌ يَسْعَى بِهَا أَدْنَاهُمْ فَمَنْ أَخْفَرَ مُسْلِمًا ، فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللهِ ، وَالْمَلاَئِكَةِ ، وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ ، لاَ يُقْبَلُ مِنْهُ صَرْفٌ وَلاَ عَدْلٌ ، وَمَنْ وَالَى قَوْمًا بِغَيْرِ إِذَنِ مَوَالِيهِ ، فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللهِ ، وَالْمَلاَئِكَةِ ، وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ. [1]
ـــــــــــــــ
قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ سِيرِينَ: قَالَ رَجُلٌ لأَبِى هُرَيْرَةَ أَفْتَيْتَنَا فِى كُلِّ شَىْءٍ حَتَّى يُوشِكَ أَنْ تَفْتِيَنَا فِى الْخَرْءِ. قَالَ فَقَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - يَقُولُ: « مَنْ سَلَّ سَخِيمَتَهُ عَلَى طَرِيقٍ عَامِرٍ مِنْ طَرِيقِ الْمُسْلِمِينَ فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللَّهِ وَالْمَلاَئِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ » [2] .
الخراءة: أدب التخلي والقعود عند قضاء الحاجة
وعَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ « اتَّقُوا اللاَّعِنَيْنِ » . قَالُوا وَمَا اللاَّعِنَانِ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ « الَّذِى يَتَخَلَّى فِى طَرِيقِ النَّاسِ أَوْ ظِلِّهِمْ » [3] .
ـــــــــــــــ
(1) - صحيح ابن حبان - (ج 9 / ص 32) (3717) صحيح
(2) - السنن الكبرى للبيهقي (ج 1 / ص 98) (481) ضعيف
(3) - سنن أبى داود (25) صحيح