وعَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ أَنَّ رَجُلًا قَدِمَ مِنْ جَيْشَانَ - وَجَيْشَانُ مِنَ الْيَمَنِ - فَسَأَلَ النَّبِىَّ - صلى الله عليه وسلم - عَنْ شَرَابٍ يَشْرَبُونَهُ يُصْنَعُ بِأَرْضِهِمْ مِنَ الذُّرَةِ يُقَالُ لَهُ الْمِزْرُ فَقَالَ النَّبِىُّ - صلى الله عليه وسلم - « أَمُسْكِرٌ هُوَ » . قَالَ نَعَمْ. قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - « كُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ وَإِنَّ عَلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ عَهْدًا لِمَنْ شَرِبَ الْمُسْكِرَ أَنْ يَسْقِيَهُ مِنْ طِينَةِ الْخَبَالِ » . فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ وَمَا طِينَةُ الْخَبَالِ قَالَ « عَرَقُ أَهْلِ النَّارِ أَوْ عُصَارَةُ أَهْلِ النَّارِ » [1] .
ـــــــــــــــ
عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ , أَنّ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم -: ارْتَقَى عَلَى الْمِنْبَرِ , فَأَمَّنَ ثَلاثَ مَرَّاتٍ , ثُمَّ قَالَ:تَدْرُونَ لِمَ أَمَّنْتُ؟قَالُوا: اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ , قَالَ:جَاءَنِي جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلامُ , فَأَخْبَرَنِي: أَنَّهُ مَنْ ذُكِرْتَ عِنْدَهُ فَلَمْ يُصَلِّ عَلَيْكَ دَخَلَ النَّارَ , فَأَبْعَدَهُ اللَّهُ وَأَسْحَقَهُ , فَقُلْتُ: آمِينَ , وَمَنْ أَدْرَكَ وَالِدَيْهِ أَوْ أَحَدَهُمَا , فَلَمْ يَبَرَّهُمَا دَخَلَ النَّارَ , فَأَبْعَدَهُ اللَّهُ وَأَسْحَقَهُ , فَقُلْتُ: آمِينَ , وَمَنْ أَدْرَكَ رَمَضَانَ فَلَمْ يُغْفَرْ لَهُ دَخَلَ النَّارَ , فَأَبْعَدَهُ اللَّهُ وَأَسْحَقَهُ , فَقُلْتُ: آمِينَ. [2]
(1) - مسند أحمد (15261) صحيح -الخبال: عصارة أهل النار -المزر: نبيذ يتخذ من الذرة أو الشعير أو الحنطة
(2) - المعجم الكبير للطبراني - (ج 10 / ص 231) (12386 ) صحيح لغيره