عَنْ عبد الله بن عمرو بن العاص، قَالَ:"مَنْ كَانَ يَزْعُمُ أَنَّ مَعَ اللَّهِ قَاضِيًا أَوْ رَازِقًا أَوْ يَمْلِكُ لِنَفْسِهِ ضَرًّا أَوْ نَفْعًا ، فَأَخْرَسَ اللَّهُ لِسَانَهُ ، وَجَعَلَ صَلَوَاتِهِ هَبَاءً ، وَقَطَّعَ بِهِ الْأَسْبَابَ ، وَأَكَبَّهُ عَلَى وَجْهِهِ فِي النَّارِ"وَقَالَ:"إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ خَلَقَ الْخَلْقَ وَأَخَذَ مِنْهُمُ وَكَانَ عَرْشُهُ عَلَى الْمَاءِ" [1]
-الحجة: الدليل والبرهان -الميثاق: العهد
وقال ابن عمر: من زعم أن مع الله خالقا أو رازقا أو قاضيا أو يملك لنفسه ضرا أو نفعا ، فأخرس الله لسانه ، وجعل صلاته وصيامه هباء ، وقطع به الأسباب ، وأكبه على وجهه في النار" [2] "
ـــــــــــــــ
(1) - الْإِبَانَةُ الْكُبْرَى لِابْنِ بَطَّةَ (1631و1632) فيه انقطاع
(2) - الْإِبَانَةُ الْكُبْرَى لِابْنِ بَطَّةَ (1633) حسن