قيل: إدخال الترك في الترجمة حذرًا من إفهام إجازة الحِيَل، وهو شديد على من أجازها فجرى في الترجمة على خلاف إطلاقه في قوله: باب بيع الصغير وإن كان النبي صلى الله عليه وسلم لم يبايعه كما تقدم ولكن لا تدخل بيعته في الإنكار كالحيل، ولهذا عوَّضه عن البيعة أن دعا له ومسح رأسه.
ج 3 ص 1230