1564 - (كَانُوا يُرَوْنَ) بضم أوله، والمراد أهل الجاهلية، وذلك من تحكماتهم المبتدعة.
(وَيَجْعَلُونَ الْمُحَرَّمَ صَفَرًا) بالتنوين، وفي نسخة بحذفه، والصواب الأول لأنَّه مصروف، وفي «المحكم» : كان أبو عبيدة لا يصرفه، وهو المراد بالنسيء، ومعنى يجعلونه، أي: يسمُّونه [به] [1] وينسبون تحريمه إليه، لئلا يتوالى عليهم ثلاثة أشهر حرم فتضيق بذلك أحوالهم.
(بَرَأَ) بفتحتين ثم همزة وتخفَّف، أي: أفاق.
(الدَّبَرْ) بفتحتين، أي: الجرح الذي يكون في ظهر الدابة، يريدون أن الإبل كانت تدبر بالسير عليها إلى الحج.
ج 1 ص 387
(وَعَفَا الأَثَرْ) أي: درس أثر الحاج من الطريق والمجيء بعد رجوعهم من وقوع الأمطار وغيرها لطول الأيام، وفي أبي داود: «عَفَا الوَبَرَ» يعني كثر وبر الإبل الذي خلفته رحال الحج، وعفا من الأضداد.
(أَيُّ الْحِلِّ قَالَ: الحِلُّ كُلُّهُ) معنى «حل» يحل له جميع ما يحرم على المحرم حتى غشيان النساء، وذلك تمام الحل.
[1] ما بين معقوفين زيادة من [ف] .