فهرس الكتاب

الصفحة 1666 من 6476

[حديث: كانوا يرون أن العمرة في أشهر الحج من أفجر الفجور في الأرض]

1564 - (كَانُوا يُرَوْنَ) بضم أوله، والمراد أهل الجاهلية، وذلك من تحكماتهم المبتدعة.

(وَيَجْعَلُونَ الْمُحَرَّمَ صَفَرًا) بالتنوين، وفي نسخة بحذفه، والصواب الأول لأنَّه مصروف، وفي «المحكم» : كان أبو عبيدة لا يصرفه، وهو المراد بالنسيء، ومعنى يجعلونه، أي: يسمُّونه [به] [1] وينسبون تحريمه إليه، لئلا يتوالى عليهم ثلاثة أشهر حرم فتضيق بذلك أحوالهم.

(بَرَأَ) بفتحتين ثم همزة وتخفَّف، أي: أفاق.

(الدَّبَرْ) بفتحتين، أي: الجرح الذي يكون في ظهر الدابة، يريدون أن الإبل كانت تدبر بالسير عليها إلى الحج.

ج 1 ص 387

(وَعَفَا الأَثَرْ) أي: درس أثر الحاج من الطريق والمجيء بعد رجوعهم من وقوع الأمطار وغيرها لطول الأيام، وفي أبي داود: «عَفَا الوَبَرَ» يعني كثر وبر الإبل الذي خلفته رحال الحج، وعفا من الأضداد.

(أَيُّ الْحِلِّ قَالَ: الحِلُّ كُلُّهُ) معنى «حل» يحل له جميع ما يحرم على المحرم حتى غشيان النساء، وذلك تمام الحل.

[1] ما بين معقوفين زيادة من [ف] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت