1810 - (أَلَيْسَ حَسْبُكُمْ سُنَّةَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، إِنْ حُبِسَ أَحَدُكُمْ عَنِ الْحَجِّ طَافَ؟) قال القاضي:
ج 1 ص 419
ضبطناه بالنصب على الاختصاص أو على إضمار فعل، أي: تمسكوا و شبهه، وخبر «حسبكم» في قوله: «طاف بالبيت» ، ويصح الرفع على خبر «حسبكم» أو الفاعل بمعنى الفعل فيه، ويكون ما بعدها تفسيرا للسنة.
وقال السهيلي: من نصب السنة فالكلام أمر بعد أمر، كأنه قَالَ: اكْتَفُوا الزَمُوا سُنَّةَ نَبِيِّكُمْ كما قال:
~ يا أيها المانح دلوي دونكا
فـ «دلوي» عندهم منصوب بإضمار فعل الأمر، ودونك أمر آخر.