فهرس الكتاب

الصفحة 4135 من 6476

[حديث: إِنَّ وِسَادَكَ إِذًا لَعَرِيضٌ أَنْ كَانَ الخَيْطُ الأَبْيَضُ، وَالأَسْوَدُ]

4509 - (العِقَال) عقال البعير، وهو ما تشد به يده من حبل ونحوه.

(إِنَّ وِسَادَكَ إِذًا لَعَرِيضٌ) اعلم أن عديًا جرى [ب: 145] في ذلك على مطلق اللفظ، ولم يعتبره بما هو مقيد له، وهو قوله: مِنَ الْفَجْرِ، وسيأتي في الرواية الثانية أنَّه لم يكن نزل قوله: {مِنَ الْفَجْرِ} [البقرة: 187] فلما نزلت فهموا الليل والنهار.

وقيل: الخيط عند أهل اللغة: اللون، قال الخَطَّابيُّ: وكنى بالوسادة عن النوم، يريد أنك [1] نومك إذًا لطويل. ومعنى العريض هاهنا السعة والكثرة لا خلاف الطول.

قلت: بل المعنى إن كان يسع وضع الخيط الأسود والأبيض المرادين من الآية تَحْتَ وِسَادَتِكَ فإنهما بياض النهار وسواد الليل فينبغي أن

ج 2 ص 899

تكون بعرض المشرق والمغرب، ويؤيده رواية البُخاريِّ هنا بعده: «إن وسادك إذًا لعريض إن كان الخيط الأبيض والأسود تحت وسادك» .

[1] في غير [ب] : أن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت