فهرس الكتاب

الصفحة 3095 من 6476

[حديث: ما أجد لكم إلا أن تلحقوا بالذود]

3018 - (إِنَّ رَهْطًا مِن عكل ثَمَاِنَية) في هذا التصريح بعددهم، وكأن الشيخ محيي الدين لم يقف على هذا في الصحيح فعزاها إلى «مسند أبي يعلى الموصلي» .

(اجْتَوَوُا المَدِيْنَة) أي: استوخموها، كذا صرح به البخاري في مواضع أخر، وقيل: كرهوها.

(أبغنا رسْلًا) أي: اطلبه لنا، يقال: بغيتك الشيء طلبته لك، وأبغيتك أعنتك على طلبه، والرِّسل بكسر الراء اللبن.

(الذَّودُ مِنَ الإِبِل) من الثلاثة إلى العشرة، وبيَّن في غيرها أنَّها من إبل الصدقة، ففيه أنهم كانوا يبقون من إبل الصدقة لما يعرض من النوائب.

(فَأَتَى الصَّرِيْخُ) أي المخبر.

(فَمَا تَرَجَّلَ النَّهَارُ) بالجيم أي ما ذهب منه كثير؛ لأن معنى ترجل: ارتفع

(فأُحْمِيَت) كذا وقع رباعيًا، وهو المعروف في اللغة، ولا يقال: فحميت ثلاثي.

ج 2 ص 663

وإنما فعل ذلك بهم لما في رواية سليمان التيمي عن أنس: «كانوا فعلوا بالرعاء مثل ذلك» وعليه ينزل تبويب البخاري، وإلا فلا مناسبة فيه.

قوله: (قَالَ أَبُو قِلاَبَة: فَهَؤُلاءِ سَرَقُوا) قد نوزع، فإن هذه ليست سرقة، إنَّما هي حرابة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت