(الْقِنْوِ) بقاف مكسورة، وفسَّره البخاري بالعِذق، وهي الكِباسة بشماريخه وبُسره، والاثنان والجماعة قنوان؛ كَصِنو وصنوان.
ولم يُذكر للقنو حديث في الباب لكن أشار به إلى ما رواه النسائي عن عوف بن مالك قال: «خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم وبيده عصا وقد علَّق رجلٌ قنوَ حشَفٍ
ج 1 ص 153
فجعل يطعن في ذلك القنو، فقال: لو شاء ربُّ هذه الصدقة لتصدق بأطيب من هذا، إن ربَّ هذه الصدقة يأكل حشفًا يوم القيامة».