99 - (لَقَدْ ظَنَنْتُ أَنْ لاَ يَسْأَلَنِي عَنْ هَذَا الْحَدِيثِ أَحَدٌ أَوَّلُ مِنْكَ) بالرفع والنصب، والرفع على الصفة أو البدل من (أحد) ، والنصب على الظرفية، وقال أبو البقاء: على الحال، أي: لا يسألني أحد سابقًا لك، قال: وجاز نصب الحال عن النكرة؛ لأنها في سياق النفي فتكون عامة كقولهم: ما كان أحد مثلك، وقال القاضي عياض: على المفعول الثاني لـ (ظننت) ، قال الشيخ أبو محمد السَّفاقُسِي: وروايتنا بالنصب. وقال الشيخ أبو محمد الحلبي: روايتنا بالرفع.
ج 1 ص 72