2118 - (وَفِيهِمْ أَسْوَاقُهُمْ) بالسين المهملة والقاف ويتصحَّف بأشرافهم. وفهم البخاري منه: أنَّه جَمْعُ سوق الذي هو محل البيع والشراء، ونبه به
ج 2 ص 477
على أنَّه ليس من شرطه حديث: «أبغض البلاد إلى الله أسواقها» ، وقد رواه مسلم في كتاب الصلاة من «صحيحه» .
ويحتمل أن المراد بالأسواق هنا: الرعايا، قال صاحب «النهاية» : السُّوْقة من الناس الرعية ومَن دون الملك، قال: وكثير من الناس يظن أن السُّوقة أهل الأسواق، انتهى، لكن هذا يتوقف على أن السُّوْقة تجمع على أسواق، وذكر صاحب «الجامع» أنَّها تجمع على سُوَق كـ «قُثم» [1] .
[1] في [ب] : تجمع على سِوَق، كقِيَم.