(الشُّقَّةُ: السَّفَرُ) قيل: هي السفر البعيد.
(الخَبَالُ: الفساد، والخبال: الموت) كَذَا لجميعهم، وصوابه: الموتة، يعني: الجنون.
(يَجْمَحُونَ: يسرعون) أي: لا يرد وجوههم شيء، ومنه فرس جموح.
( {الْخَوَالِفُ} [التوبة: 93] الْخَالِفُ الَّذِي خَلَفَنِي فَقَعَدَ بَعْدِي، ويجوز أن يكون النساء من الخوالف، وإن كان جمع الذكور، فإنه لم يوجد على تقدير جمعه إلا حرفان فارس وفوارس، وهالك وهوالك) قلت: هذا يوضحه قول أبي عُبَيْدَةَ في «غريب القرآن» : يجوز أن يكون الخوالف هنا النساء، ولا يكادون يجمعون الرجال على تقدير فواعل، غير أنهم قد قالوا: فارس، والجمع فوارس، وهالك وهوالك، قال ابنُ جِذْلٍ الطَّعَانُ:
~ فأيقنت أني ثائر بين مُكدَّم غداتئذٍ أو هالكٌ في الهوالك
وقال ابنُ قُتَيْبَةَ: الخوالف، يقال: النساء، ويقال: خساس الناس وأدنياؤهم، يقال: فلان خالفةُ أهله إذا كان دونهم والظاهر أن الخوالف جمع خالف، وهو المتخلِّف بعد القوم، والمراد به هنا النساء والصبيان والرجال العاجزون، فلذلك جاز جمعه للتغليب، وقال قَتَادَةُ: الخالفون: النساء، وهو مردود لأجل الجمع.
(الشَّفَا الشَّفِيرٌ وَهْوَ حَدُّهُ) سبق له في تفسير سورة آل عمران بغير هذا اللفظ.
ج 2 ص 925
( {هَارٍ} [التوبة: 109] هَائِرٍ) يريد أنَّه مقلوب مثل شاكٍ في السلاح وشائك، وهذا أحد الأقوال فيه.
وقيل: حذف عينه اعتباطًا أي لغير موجب.
وقيل: لا قلب فيه ولا حذف، وهذا أعدل الأقوال لسلامته من ادعاء القلب والحذف اللذين هما على خلاف الأصل، ومعناه ساقط.