فلما عمَّت المصيبة بهذا؛ أحببت أن أكتب هذه الرسالة في وجوب التثبت في رواية الأحاديث، مع بيان حكم العمل بالحديث الضعيف في فضائل الأعمال؛ إرشادًا للمبتديء وتنبيها للمنتهي؛ نصحًا للأمة، وبراءة للذمة.
والله أسال أن يجعل عملنا كله صالحًا، ولوجهه خالصًا، وأن لا يجعل لأحد فيه شيئًا، وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه.