ينسبه إلى النبي - صلى الله عليه وسلم -، ويغني عنه أحاديث كثيرة جدًا في الترهيب، وهي مخرجة في «الصحيحين» وغيرها، فلتطلب من مظانها، والله الموفق.
* الخبر السادس:
عن أبي رافع رضي الله عنه، قال: قال النبي - صلى الله عليه وسلم: «إذا طنت أذن أحدكم، فليذكرني. وليصل عليَّ، وليقل ك ذكر الله من ذكرني بخير» .
هذا الحديث خرجه البزار 4/ 32 - كشف الأستار] والطبراني في معجميه الأوسط والصغير [2/ 120] ، وهو حديث ضعيف جدًا، بل أورده ابن الجوزي في «الموضوعات» [1] ، وقال العقيلي: ليس له أصل» [2] وآفته معمر بن محمد بن عبيد الله بن أبي رافع.
قال البخاري: «منكر الحديث» .
وكذلك فيه أبوه محمد بن عبيد الله.
قال عنه ابن معين: «ليس بشيء» .
وخرجه ابن السني [3] وابن حبان في «المجروحين» [4] والطبراني في الكبير [1/ 321] من طريق حَبان بن علي: حدثنا محمد بن عبيد الله.
فهذه متابعة لمعمر، ولكن حبان ضعيف، لا يحتج بمتابعته، فكيف وما زال في الطريق محمد بن عبيد الله؟! والله أعلم
فائدة: قال ابن القيم رحمه الله [5] : «كل حديث في طنين الأذن فهو كذب» .
* الخبر السابع:
عن أنس بن مالك: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان إذا دخل رجب، قال: «اللهم بارك لنا في رجب وشعبان وبلغنا رمضان» .
(1) ج 3/ 76.
(2) الضعفاء للعقيلي (4/ 104) .
(3) ص 71 رقم (165) .
(4) ج 2/ 250.
(5) «المنار المنيف» (ص 65) .