رواه الخطيب في «الجامع» (2/ 69) والسبكي في «طبقات الشافعية» (1/ 6) من طريق أحمد بن محمد بن عمران أنا محمد بن صالح البصري بها نا عبيد بن عبد الواحد بن شريك نا يعقوب بن كعب الأنطاكي نا مبشر بن إسماعيل عن الأوزاعي عن الزهري عن أبي سلمة عن أبي هريرة مرفوعًا به.
وآفته أحمد بن محمد بن عمران ويعرف بابن الجندي قال عنه الخطيب: «وكان يضعف في روايته ويطعن عليه في مذهبه سألت الأزهري عن ابن الجندي فقال ليس بشيء» [1] .
وقال ابن حجر: «وأورد ابن الجوزي في الموضوعات في فضل علي حديثًا بسند رجاله ثقات إلا الجندي فقال هذا موضوع ولا يتعدى الجندي» [2] .
والخلاصة في الخبر أنه ضعيف جدًا وفي سنده أيضًا اختلاف يزيد في ضعفه ويبين نكارته فلا نطيل بذكره ومع نكارته فقلما يخلو كتاب فقهي أو شرح من الشروح من ذكره والسكوت عنه وهذا من الغلط الذي تتابع عليه جماعات من المصنفين وقد جاء الخبر أيضا بلفظ «كل أمرٍ ذي بال لا يبدأ فيه بالحمدُ لله فهو أقطع» .
رواه أحمد (2/ 359) وأبو داود (4/ 262) وابن ماجه (1/ 610) والنسائي في «عمل اليوم والليلة» (ص 157) وغيرهم من طريق قرة بن عبد الرحمن المعافري عن الزهري عن أبي سلمة عن أبي هريرة عن النبي - صلى الله عليه وسلم - به، وقرة بن عبد الرحمن قال عنه أحمد: منكر الحديث جدًا [3] .
وقال ابن معين: ضعيف الحديث جدًا.
وقال أبو زرعة: الأحاديث التي يرويها مناكير.
وقال الدارقطني: ليس بقوي في الحديث.
وذكره ابن حبان في الثقات [4] .
ونقل عن يزيد بن السمط أنه يقول: «أعلم الناس بالزهري قرة بن عبد الرحمن ابن حيوئيل» .
(1) انظر: تاريخ بغداد (5/ 77) .
(2) لسان الميزان (1/ 314) .
(3) انظر: تهذيب الكمال (23/ 582)
(4) انظر: الثقات لابن حبان (7/ 343) .