انظر إليه، فدخل راكبا من الباب/حتى أتى راكبا إلى موضع مفرشه، فنزل عن دابته فقعد على مفرشه، فأخذ غلام منديلا [فمسح خفّه] [9] ثم نزعه واستوى مالك في مفرشه قاعدا» [10] .
(9) موضع بلل في الأصل أكملناه من (م) والمدارك.
(10) علّق عياض بعد إيراد هذا الخبر: «الأخبار المشهورة عنه (عن مالك) بخلاف هذا وأنه كان لا يركب بالمدينة إكراما لتربة فيها رسول الله صلّى الله عليه وسلم مدفون «المدارك 126: 1.