فهرس الكتاب

الصفحة 82 من 154

1.حديث ابن عمر رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (( الوقت الأول من الصلاة رضوان الله، والوقت الآخر عفو الله عز وجل ) ) [1] .

أدلة أصحاب القول الثاني:

1.حديث عائشة رضي الله عنها قالت: (( أعتم النبي صلى الله عليه وسلم ذات ليلة حتى ذهب عامة الليل، وحتى نام أهل المسجد، ثم خرج فصلى فقال: إنه لوقتها لولا أن أشق على أمتي ) ) [2] .

2.حديث جابر رضي الله عنه يرفعه: (( والعشاء أحيانا وأحيانا، إذا رآهم اجتمعوا عجل، وإذا رآهم أبطؤا أخر ) ) [3]

• مناقشة الأدلة:

مناقشة دليل أصحاب القول الأول:

يجاب بأن الحديث ضعيف لا يصح، وعلى فرض صحته فإنه عام في جميع الصلوات، وحديث عائشة خاص في العشاء فيقدم الخاص على العام.

مناقشة دليل أصحاب القول الثاني:

إنما أخر النبي صلى الله عليه وسلم العشاء مرة واحدة، ولو كان الأفضل

(1) سبق تخريجه (67) .

(2) أخرجه البخاري كتاب مواقيت الصلاة، باب فضل العشاء (1/ 195) حديث رقم (571) ، ومسلم كتاب المساجد، باب وقت العشاء وتأخيرها (286) حديث رقم (638) وهذا لفظ مسلم.

(3) أخرجه البخاري كتاب مواقيت الصلاة باب وقت المغرب (1/ 192) حديث رقم (560) ، ومسلم كتاب المساجد ومواضع الصلاة، باب استحباب التغليس بالصبح في أول وقتها (289) حديث رقم (646) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت