وسلم يصلي المغرب ساعة تغرب الشمس، إذا غاب حاجبها )) [1] .
4.حديث عقبة بن عامر [2] مرفوعًا: (( لا تزال أمتي بخير أو على الفطرة ما لم يؤخروا المغرب حتى تشتبك النجوم ) ) [3] .
• صلاة العشاء:
اختلف أهل العلم في استحباب تأخير صلاة العشاء على قولين:
القول الأول: يستحب تعجيل العشاء مطلقًا وهو مذهب المالكية [4] والشافعية [5] .
القول الثاني: يستحب تأخير صلاة العشاء ما لم يشق ذلك على المأمومين، وهو مذهب الحنابلة [6] والحنفية [7] .
• الأدلة:
دليل أصحاب القول الأول:
(1) رواه أحمد (27/ 62) حديث رقم (16532) ، وأبو داود كتاب الصلاة، باب في وقت المغرب (1/ 161) حديث رقم (417) ، قال الترمذي: حديث سلمة بن الأكوع حديث حسن صحيح، قال الألباني: إسناده صحيح على شرط مسلم. انظر: سنن الترمذي (1/ 207 - 208) ، وصحيح أبي داود (2/ 289) .
(2) هو الصحابي الجليل: عقبة بن عامر الجهني، وكان عالما مقرئا فصيحا فقيها فرضيا شاعرا كبير الشأن، وهو كان البريد إلى عمر بفتح دمشق، ت (58) . انظر: سير أعلام النبلاء (2/ 468) .
(3) أخرجه أحمد (38/ 517) حديث رقم (23534) ، وأبو داود كتاب الصلاة، باب في وقت المغرب (1/ 161) حديث رقم (418) ، قال الألباني: إسناده حسن صحيح، وصححه الحاكم، ووافقه الذهبي أ. هـ. انظر: صحيح أبي داود (2/ 290) .
(4) انظر: مختصر خليل (27) .
(5) انظر: المجموع شرح المهذب، للنووي (3/ 57) .
(6) انظر: الروض المربع، للبهوتي (70) .
(7) انظر: البحر الرائق، لابن نجيم (1/ 260) .