الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات، وبكرمه وجوده تزيد الخيرات، وبعفوه ورحمته تغفر الزلات.
أما بعد ..
ففي نهاية مطاف هذا البحث وقبل تمام صفحاته، أعرج - باختصار- على أهم نتائجه، ثم أثني بالتوصيات.
• النتائج:
1)تعد إمامة الصلوات من مهمات الإمام الأعظم- ولي أمر المسلمين- فقد كانت مهمة النبي صلى الله عليه وسلم حال حياته وكذا خلفاؤه من بعده، ولولي الأمر أن يسند هذه المهمة لمن يرى فيه الصلاحية والكفاءة لحمل هذه الأمانة.
2)تعيين أئمة المساجد الداخلة تحت نظر ولي الأمر (السلطانية) من صلاحيات ولي الأمر، فلا يصلي إلا من أسند إليه ذلك، لكن لولي الأمر أن يترك ذلك لاختيار المصلين.
3)لولي الأمر أن يعين أكثر من إمام لمسجد واحد، ويلتزمون بأمره في التقييد والإطلاق.
4)يتبع توظيف الإمام استحقاقه حقوق والتزامه بأداء واجبات أجملها فيما يلي:
الحقوق: المكافأة المالية، و مكافأة نهاية الخدمة، و تقدمه في أداء الصلاة، الإجازة السنوية، والإجازة المرضية.
الواجبات: أداء الصلاة على وجهها الشرعي، ومراعاة مواعيد الصلاة، و إرشاد الناس ووعظهم، و المحافظة على المسجد ومحتوياته، و الابتعاد عن كل ما يخل بشرف هذه المهنة و كرامتها.