-ينفتل من صلاة الغداة حين يعرف أحدنا جليسه، وكان يقرأ بالستين إلى المائة )) [1] .
2.التأكد من دخول وقت الفجر قال في النهاية في غريب الأثر: (( يحتمل أنهم حين أمرهم بتغليس صلاة الفجر في أول وقتها كانوا يصلونها عند الفجر الأول حرصا ورغبة فقال أسفروا بها: أي أخروها إلى أن يطلع الفجر الثاني و تتحققوه .. وقيل إن الأمر بالإسفار خاص من الليالي المقمرة لأن أول الصبح لا يتبين فيها فأمروا بالإسفار احتياطا ) ) [2] .
يجاب عن الدليل الثالث: بأن هذا اجتهاد في مقابل النص فلا اعتبار به، بل هدي النبي صلى الله عليه وسلم وخلفائه الراشدين من بعده التبكير بصلاة الفجر في أول وقتها [3] .
• الراجح:
الراجح والله أعلم هو مذهب جماهير أهل العلم، وهو استحباب تعجيل صلاة الفجر وذلك لصراحة النصوص في ذلك، ومناقشتهم أدلة أصحاب القول الثاني.
• صلاة الظهر:
اتفق الفقهاء في الجملة على استحباب تعجيل صلاة الظهر واستثنوا عدة
(1) أخرجه البخاري كتاب مواقيت الصلاة، باب وقت العصر (1/ 202) حديث رقم (599) ، ومسلم كتاب الصلاة، باب القراءة في الصبح (213) حديث رقم (461) .
(3) انظر: الفتاوى الكبرى، لابن تيمية (2/ 47) .