فهرس الكتاب

الصفحة 29 من 154

المتخلف في بيته لتركتم سنة نبيكم ولو تركتم سنة نبيكم لضللتم ... ولقد رأيتنا وما يتخلف عنها إلا منافق معلوم النفاق ولقد كان الرجل يؤتى به يهادى بين الرجلين حتى يقام في الصف )) [1] .

وجه الاستدلال: أنه أشار إلى مكان الصلاة بقوله (( حيث ينادى بهن وليس ذلك إلا في المسجد ) )ثم أخبر أن الصحابة يرون من يتخلف عنها منافق معلوم النفاق وليس ذلك فيمن ترك أمرًا مستحبًا أو حتى فرضًا كفائيًا فدل على وجوبها في المسجد على الأعيان.

أدلة أصحاب القول الثالث:

1.قول النبي صلى الله عليه وسلم: (( ما من ثلاثة في قرية لا يؤذن ولا تقام فيهم الصلاة إلا استحوذ عليهم الشيطان، فعليك بالجماعة، فإن الذئب يأكل القاصية ) ) [2]

2.الصلاة في المسجد شعيرة إسلامية، داوم النبي صلى الله عليه وسلم عليها وكذا أصحابه و السلف من بعدهم فلم يجز تركها.

3.استدلوا على عدم الوجوب بأدلة أصحاب القول الأول.

• مناقشة الأدلة:

مناقشة أدلة أصحاب القول الأول:

الدليل الأول: حديث يزيد بن الأسود.

يجاب عن الاستدلال بحديث يزيد بن الأسود أنه لا يعلم قربهما من

(1) أخرجه مسلم كتاب المساجد، باب صلاة الجماعة من سنن الهدى (294) حديث رقم (654) .

(2) أخرجه أحمد (36/ 42) حديث رقم (21710) ، وأخرجه أبو داود كتاب الصلاة، باب التشديد في ترك الجماعة (1/ 214) حديث رقم (547) ، وأخرجه النسائي كتاب الإمامة والجماعة، باب التشديد في ترك الجماعة (1/ 296) حديث رقم (920) قال في نصب الراية: قال النووي: إسناده صحيح. انظر: (2/ 24) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت