• هذه مشكلة واقعة وحولها أسئلة حائرة تحتاج إلى إجابة، ولا بد من الإجابة عليها لئلا يتهم الفقه الإسلامي بعدم الواقعية أو عدم القدرة على إيجاد حل لما يطرأ من مشاكل، فأردت بهذا البحث أن أُجيب على كثير من تلك الأسئلة، ولعلي أسهم في وضع تصور مقبول في حل تلك المشكلة والله المستعان.
1 -بيان حكم الإسلام في استلحاق ولد الزنا
2 -بيان الفرق بين الاستلحاق وبين التبني
3 -بيان الأحكام التي تثبت للمستلْحَق من ميراث وحرمة ونفقة
ثالثًا: فروض البحث:
1 -يحرم استلحاق ولد الزنا ولا تثبت له حرمة ولا يرث.
2 -يجوز استلحاق ولد الزنا نسبًا وتثبت له حرمة وإرث.
3 -يجوز استلحاق ولد الزنا وتثبت له حرمة لكنه لا يرث.
4 -يجوز استلحاق ولد الزنا لكن لا تثبت له حرمة ولا إرث.
5 -يجب استلحاق ولد الزنا وتثبت له حرمة وإرث.
رابعًا: مصطلحات البحث:
الاستلحاق: طلب اللحوق أو الإلحاق، يقال: استلحقت الشيء ادعيته، مأخوذ من الإلْحاق وهو بمعنى الإتْباع واللزوم، واللحوق هو اللزوم؛ ويدخل الاستلحاق في أمور كثيرة؛ كاستلحاق القائد الجيشَ بأن يتبعه كما فعل المعتصم في فتح عمورية، واستلحاق الراعي الدوابَّ المتأخرة؛ بأن يطلب أن تُلْحَق به أو ينتظر لحاقها، واستلحاق المسافر متاعَه بأن يطلب أن يُلْحق به، واستلحاق النسب: طلب مَنْ يخصه الشأن كالأب والجد أو الأخ ومن في حُكْمهم؛ إلحاقَ شخصٍ آخر به في النسب، بينما الإلْحاق يكون من غير صاحب الشأن كالحاكم