2 -وقوله - صلى الله عليه وسلم:"كل مولود يولد على الفطرة، فأبواه يهودانه أو ينصرانه أو يمجسانه، كمثل البهيمة تنتج بهيمة جمعاء هل ترى فيها من جدعاء؟" [1] [2] .
وجه الدلالة من الحديث: أن المولود تبع لأبويه، ولا تنقطع التبعية إلا بالبلوغ؛ لأن الإسلام يصح منه ويؤاخذ بكسبه.
الخلاصة: ما ذكره ابن حزم محل إجماع بين أهل العلم.
(1) متفق عليه، صحيح البخاري، كتاب الجنائز، برقم: (1319) ، ومسلم، كتاب القدر برقم: (2658) .
(2) انظر: الحاوي (10/ 465) .