مستند الإجماع:
1 -قول الله تعالى: {مِمَّنْ تَرْضَوْنَ مِنَ الشُّهَدَاءِ} [1] .
وجه الدلالة من الآية: أن الخطاب في الآية: أمر بأن يكون الشهود مرضيين، وفاعل هذه الأمور، من سحر، وشرب خمر، ونحو ذلك، ليس بمرضي، وشهادته مجروحة مردودة.
2 -وقوله تعالى: {وَأَشْهِدُوا ذَوَيْ عَدْلٍ مِنْكُمْ وَأَقِيمُوا الشَّهَادَةَ لِلَّهِ} [2] .
وجه الدلالة من الآية: أن الخطاب في الآية: أمر بإشهاد العدل، والفاسق ليس بعدل؛ لأن العدل: هو من لم تظهر منه ريبة، وشهادة الفاسق مردودة عليه.
الخلاصة: ما ذكره ابن حزم، محل إجماع بين أهل العلم.
(1) سور البقرة، آية 282.
(2) سورة الطلاق، آية 2.