مستند الإجماع:
1 -قول الله تعالى: {إِلَّا مَنْ شَهِدَ بِالْحَقِّ وَهُمْ يَعْلَمُونَ} [1] .
وجه الدلالة من الآية: أن الشهادة لابد لإدلائها أن تكون عن علم، أما من يستحل الزور ويشهد لموافقيه بما لا يعلم، فلا تقبل شهادته؛ لأنها مبنية على غير علم، فهي زور.
2 -وقوله تعالى: {وَأَشْهِدُوا ذَوَيْ عَدْلٍ مِنْكُمْ وَأَقِيمُوا الشَّهَادَةَ لِلَّهِ} [2] .
وجه الدلالة من الآية: أن الخطاب في الآية: أمر بإشهاد العدول، و الكاذب ليس بمرضي وليس بعدل.
3 -وقوله تعالى: {يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا} [3] .
وجه الدلالة من الآية: الكاذب من أهل الأهواء، فاسق ترد شهادته.
الخلاصة: ما ذكره ابن حزم، محل اتفاق بين أهل العلم.
(1) سورة الزخرف، آية 86.
(2) سورة الطلاق، آية 2.
(3) سورة الحجرات، آية 6.