فهرس الكتاب

الصفحة 21 من 105

ب- قوله تعالى: كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ [1] .

وجه الاستدلال بهذه الآية: وصف الله تعالى هذه الأمة بأنهم يأمرون بكل معروفٍ وينهون عن كل منكرٍ، فلو قالت الأمة في الدين بما هو ضلال لكانت لم تأمر بالمعروف في ذلك ولم تنه عن المنكر فيه، فثبت أن إجماع هذه الأمة حق وأنها لا تجتمع على ضلالة [2] .

جـ- قوله تعالى: {وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا لِتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيدًا} [3] .

وجه الاستدلال بهذه الآية: أن الوسط هم العدول الخيار، وقد جعل الله هذه الأمة شهداء على الناس، ولو كانوا يشهدون بباطل أو خطأ لم يكونوا شهداء الله في الأرض، وأقام شهادتهم مقام شهادة الرسول - صلى الله عليه وسلم - [4] .

ثانيًا: من السنة:

اشتملت السنة النبوية الشريفة على أحاديث كثيرة تدل على حجية الإجماع، منها:

1 -قوله - صلى الله عليه وسلم:"إن الله أجاركم من ثلاث خلال: أن لا يدعو عليكم نبيكم فتهلكوا جميعًا، وأن لا يظهر أهل الباطل على أهل الحق، وأن لا تجتمعوا على ضلالة" [5] .

(1) سورة آل عمران آية (110) .

(2) انظر: مجموع الفتاوى (19/ 176، 177) .

(3) سورة البقرة آية (143) .

(4) انظر: مجموع الفتاوى (19/ 177، 178) .

(5) أخرجه أبو داود برقم (4253) ، كتاب الفتن والملاحم، باب: ذكر الفتن ودلائلها.

قال الألباني:"ضعيف، لكن الجملة الثالثة صحيحة". انظر: الضعيفة (1510) ،الصحيحة (1331) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت