إن في التوراة أن الآيات البينات عشر. وفي القرآن تسع. وهذا تناقض.
الرد على الشبهة:
إن مفسري التوراة صرحوا بالاختلاف في عدد هذه الآيات. فالآية الثانية وهي الضفادع؛ يوجد من يقول إنها التماسيح.
والآية الثالثة قال بعضهم إنها ضربة القمل، وقال بعضهم إنها ضربة البعوض.
والآية الرابعة قال بعضهم إنها ذباب الكلب خاصة، وقيل مطلق ذباب.
إن في القرآن أن الآيات التسع فيها آية الطوفان، وليس في التوراة هذه الآية.
الرد على الشبهة:
إن مفسري التوراة مختلفون في البيان كما نقلنا عنهم سابقًا.