فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 18838 من 466147

فيطرح فكذلك لمّا كان المعنى فِي الآية يكون بإحداثه جاز وحسن ، ولم يكن بمنزلة ما لا يفيد .

[البقرة: 119]

اختلفوا فِي ضم التاء ورفع اللام ، وفتحها وجزم اللام من قوله جل وعز «2» : وَلا تُسْئَلُ عَنْ أَصْحابِ الْجَحِيمِ [البقرة/ 119] فقرأ نافع وحده: وَلا تُسْئَلُ مفتوحة التاء مجزومة اللام .

وقرأ الباقون وَلا تُسْئَلُ مضمومة التاء ، مرفوعة اللام «3» .

قال أبو علي: القول فِي سألت إنه فعل يتعدى إلى مفعولين مثل أعطيت قال «4» :

سالتاني الطّلاق أن رأتاني ... قلّ مالي قد جئتماني بنكر

وقال «5» :

سألناها الشفاء فما شفتنا ... ومنّتنا المواعد والخلابا

(1) فِي (ط) : بداية الجزء الثاني: بسم اللّه الرحمن الرحيم عونك يا رب .

أما فِي (م) فالكلام متصل .

(2) سقطت جل وعز من (ط) .

(3) السبعة 169 .

(4) قائل هذا البيت زيد بن عمرو بن نفيل .

انظر كتاب سيبويه 2/ 170 - مجالس ثعلب/ 389 - خزانة الأدب 3/ 96 .

وشرح أبيات المغني 6/ 146 .

(5) البيت لجرير يهجو الراعي النميري .

والخلاب: المخادعة والكذب . (انظر ديوان جرير/ 65) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت