فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 18765 من 466147

الَّذِينَ يُظاهِرُونَ بضم الياء وبالألف .

وقرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو فِي المجادلة: الذين يظهرون [الآية/ 2] بغير ألف .

وقرأ ابن عامر وحمزة والكسائي: يظاهرون بفتح الياء بألف «1» مشدّدة الظّاء .

فمن قرأ يظهرون جعله مطاوع ظهّر .

ومن قال يُظاهِرُونَ جعله مطاوع ظاهر .

فإن قلت: فإن (ظهّر) لم يتعدّ ، فكيف يكون له مطاوع ؟ . فإنّه قد يجيء على لفظ المطاوع ما لا يكون منه فعل متعد نحو: انطلق وفعّل وفاعل قد يستعملان بمعنى كقولهم:

ضاعف وضعّف . فكذلك ظاهر وظهّر .

فأمّا من ذهب من المتأخّرين إلى أنّ الظهار لا يقع فِي أول مرّة حتى يعيد لفظ الظّهار مرة أخرى ، فيقول: «أنت عليّ كظهر أمّي» ، لأن ذلك عنده هو الظاهر لقوله: وَالَّذِينَ يُظاهِرُونَ مِنْ نِسائِهِمْ ثُمَّ يَعُودُونَ لِما قالُوا فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ [المجادلة/ 3] فليس فِي ذلك ظاهر كما ادّعاه ، وذلك أنّ قوله: يعودون «2» العود على ضربين: أحدهما: أن يصير إلى شيء قد كان عليه قبل - فتركه ثم صار إليه ، والآخر: أن يصير إلى شيء وإن لم يكن على ذلك قبل . وكأن هذا الوجه غمض على هذا القائل . وهذا عند من خوطب بالقرآن مثل الوجه

(1) فِي (ط) : وبالألف .

(2) كذا فِي (ط) ، وفي (م) قولهم يعود وهو خطأ .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت