وروى يحيى بن آدم عنه حذفها.
هذا هو المشهور من هذه الطرق.
[وقرأ] الباقون بكسر الجيم والراء بلا همزة.
توجيه: «جبرئيل» : اسم أعجمى مركب من «جبرا» اسم عبد، [ومن] «إيل» اسم الله تعالى، كعبد الله.
وللعرب في استعمال الأعجمى وجهان: إبقاؤه بلا تغيير، وتعريبه، أي: إجراؤه مجرى العربى في الوزن، والإعلال.
فوجه التحقيق: ما روي عن النبي صلّى الله عليه وسلّم: «جبريل عن يمينه، وميكائيل عن يساره» .
وقال أبو عبيد: هما ممدودان في الحديث، وهو لغة قيس وتميم.
ووجه حذف الياء التخفيف.
ووجه فتح الجيم: أنه لغة.
وروى عن ابن كثير أنه سمع رسول الله صلّى الله عليه وسلّم في المنام يقرأ جبريل وميكائل [البقرة: 98] .
كذلك، قال: فلا أزال أقرؤهما كذلك. [ووجه الكسر: أنه لغة الحجازيين] .
ص:
ميكال (ع) ن (حما) وميكائيل لا ... يا بعد همز (ز) ن بخلف (ث) ق (أ) لا
ش: أي: قرأ ذو عين (عن) حفص [ومدلول (حما) البصريان وو ميكئل [البقرة: 98] بحذف الهمزة] والياء التي بعدها، [و] وافقهما ذو ثاء (ثق) أبو جعفر وألف (ألا) نافع على حذف الياء [وأثبتا الهمزة] .
واختلف عن زاى (زن) قنبل، فروى عنه ابن شنبوذ كذلك.
وروى ابن مجاهد عنه بهمزة بعدها ياء كالباقين؛ فصار نافع وأبو جعفر يقرآن وجبريل [البقرة: 98] بكسر الجيم وو ميكائل [البقرة: 98] بالهمز بلا ياء، وقنبل كذلك من رواية ابن شنبوذ، لكن [مع] فتح الجيم، ومن رواية ابن مجاهد بالياء.
وكذلك البزى، وحفص، والبصريان بكسر وجبريل وو ميكئل بلا همز ولا ياء، وأبو بكر من رواية العليمى بهمز[جبرئل بلا ياء وميكائيل بالهمز مع الياء.
وكذلك من رواية يحيى، لكن مع ثبوت ياء جبرئيل وهي قراءة حمزة وعلى وخلف،]ولابن عامر وجبريل كأبى عمرو وميكائيل لحمزة، فالحاصل فيهما ست قراءات.
تنبيه:
فهمت القراءة الأولى من لفظه، والثانية من قوله: (لا ياء بعد همز) ؛ لأن النفى داخل على الياء الخاصة، والثالثة من مفهوم الثانية، وقيد الياء ب (بعد الهمز) ؛ لأن الأولى متفق عليها، والكلام فيه كجبريل.
[ووجه الحذفين] : لغة الحجاز.
ووجه حذف الياء: قول الفراء: هي لغة بعض العرب. وأوفق للرسم؛ لأنه بياء واحدة بعد الكاف.
ووجه إثباتهما الأصل، [و] هو لغة قيس، [ويوافق الحديث المتقدم] .
ص:
ولكن الخفّ وبعد ارفعه مع ... أوّلى الأنفال (ك) م (فتى) (ر) تع