فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 18005 من 466147

ووجه التفريق [بين] يملّ هو [البقرة: 282] وثمّ هو [القصص: 61] وبين الواو والفاء الاستقلال في الأول والثقل فيهما.

[ووجه التحريك] : أنه الأصل؛ بدليل تعينه دونها، وهو لغة الحجازيين، والرسم

واحد.

تتمة:

تقدم وقف يعقوب على «هو» و «هى» بالهاء وإنّى أعلم [البقرة: 30] في الإضافة وهؤلآء إن كنتم [البقرة: 31] في «الهمزتين من كلمتين» وفى «باب المد» .

ومذهب حمزة في أنبئهم، وفى همزتى بأسمائهم [البقرة: 33] في الوقف.

ثم كمل مسألة (ثم هو) و (يمل هو) فقال:

ص:

(ث) بت (ب) دا وكسر تا الملائكت ... قبل اسجدوا اضمم (ث) ق والاشمام (خ) فت

ش: أي: ضم التاء من للملائكة اسجدوا [البقرة: 34] حالة الوصل هنا والأعراف [11] ، وسبحان [الإسراء: 61] ، والكهف [50] ، وطه [116] - ذو ثاء (ثق) أبو جعفر لكن من رواية ابن جماز، ومن غير طريق هبة الله وغيره عن عيسى بن وردان، وروى هبة الله وغيره عن عيسى [عنه] إشمام كسرتها ضما، وإليه أشار بقوله: [والإشمام] (خفت) خلفا.

وجه الإشمام: الإشارة إلى الضم؛ تنبيها على أن همزة الوصل المحذوفة مضمومة حالة الابتداء.

ووجه الضم: أنهم استثقلوا الانتقال من كسر إلى ضم؛ إجراء للكسرة اللازمة مجرى العارضة، وهذه [لغة أزد شنوءة] .

وعللها أبو البقاء بأنه نوى الوقف على التاء فسكنها ثم حركها [بالضم؛ اتباعا لضمة الجيم، وهذا من إجراء] الوصل مجرى الوقف.

وقيل: إن التاء تشبه ألف الوصل؛ لأن الهمزة تسقط من الدرج؛ لأنها ليست بأصل، ولا التفات إلى قول الزمخشرى، والزجاج: إنها [لا] تسهل حركة الإعراب بحركة الإتباع

إلا في لغة ضعيفة كقولهم: الحمد لله؛ لأن مثل هذا قد ثبت عند العرب.

تتمة:

تقدم إدغام حيث شئتما [البقرة: 35] لأبى عمرو، وجواز الروم والإشمام، والمد، والتوسط، والقصر، فعلى هذا إذا أدغمها تأتى الثلاثة مع السكون المجرد مع الإشمام والروم مع القصر والإبدال بلا إدغام والإظهار مع الهمز، فهذه تسعة أوجه من طريق الضم، وكذا من طريق «الشاطبية» كما تقدم.

ثم أشار إلى خلف ابن وردان وعموم المسألة بقوله:

ص:

خلفا بكلّ وأزال في أزل ... (ف) وز وآدم انتصاب الرّفع (د) ل

ش: أي: اختلف عن ابن وردان في ضم التاء من للملئكة في كل موضع كما تقدم: [البقرة: 34، الأعراف: 11، الإسراء: 61، الكهف: 50، طه: 116] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت