فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 17983 من 466147

"في الخلق بصطة": مبتدأ محذوف الخبر؛ أي: يقرؤه المذكورون بالصاد أيضا؛ أي: و"بصطة"في الأعراف 1 كذلك، ولا خلاف في:"بَسْطَةً"في البقرة أنه بالسين، وهو: {وَزَادَهُ بَسْطَةً فِي الْعِلْمِ وَالْجِسْمِ} إلا ما رواه مكي وغيره من أنه قد جاء عن نافع والكسائي في بعض الطرق بالصاد، وروي عن خلاد، وابن ذكوان في"يبصط"، و"بصطة"الوجهان: الصاد، والسين، ومعنى موصلا: منقولا إلينا، وذكر في التيسير الخلاف عن خلاد فيهما قال: وروى النقاش عن الأخفش هنا بالسين، وفي الأعراف بالصاد، وقال في غير التيسير: ورأيت ابن داود قد رواهما عن أبي سهل عن ابن السفر عن الأخفش بالسين، وقرأتهما على أبي الفتح، وأبي الحسن جميعا بالصاد، ولم يذكر مكي عن خلاد غير السين، وعن ابن ذكون غير الصاد قال: وروي عن حفص السين والصاد فيهما، وبالوجهين قرأت لحفص.

يُضَاعِفَهُ ارْفَعْ فِي الحَدِيدِ وَههُنَا ..."سَما شُـ"ـكْرُهُ وَالعَيْنُ في الكُلِّ ثُقِّلا

"كَـ"ـما"دَ"ارَ وَاقْصُرْ مَعْ مُضَعَّفَةٍ وَقُلْ ... عَسَيْتُمْ بِكَسْرِ السِّينِ حَيْثُ أَتى"ا"نْجَلا

يريد:"مَنْ ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا فَيُضَاعِفُهُ"هنا، وفي سورة الحديد وجه الرفع الاستئناف؛ أي: فهو يضاعفه أو يكون معطوفا على يقرض، ووجه النصب أنه جواب الاستفهام، فنصب بأن مضمرة بعد الفاء، وابن عامر، وابن كثير شددا العين في جميع هذا اللفظ كيفما دار، وذلك معنى قوله: والعين في الكلِّ ثقلا كما دار نحو:

"يضعف لهم"،"يضعف لها"،"يضعفه لكم".

وكذا مضعفة في آل عمران في قوله: {أَضْعَافًا مُضَاعَفَةً} .

وهما لغتان: ضاعف وضعف واحد، وعنى بقوله: واقصر حذف الألف، والباقون بالمد، وتخفيف العين:"وعسيتم".

هنا، وفي سورة القتال قراءة نافع بالكسر قال أبو بكر الإدفوي: هو لغة أهل الحجاز يكسرونها مع المضمر خاصة، والفتح هو الأصل، وقال أبو علي وغيره: هما لغتان.

قلت: وباقي الأفعال الموازنة لعسى لا يختلف حاله مع المضمر نحو"أتى"، و"أتيتم"، و"رمى"، و"رميتم"، وأثنى الناظم - رحمه الله - على رفع"فيضاعفه"بقوله: سما شكره؛ أي: شكر العلماء له فهو من باب إضافة المصدر إلى المفعول.

دِفَاعُ بِها وَالحَجِّ فَتْحٌ وَسَاكِنٌ ... وَقَصْرٌ"خُـ"ـصُوصًا غَرْفَةً ضَمَّ"ذُ"ووِلا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت