فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 17924 من 466147

وأخبرني المنذري عن الحسن بن فهم عن ابن سلام عن يونس قال: الرُّهُن

والرِّهَان واحد ، عربيتان .

والرُّهُن فِي الرَّهْن أكثر ، والرِّهَان فِي الخيل أكثر .

وأخبرني المنذري عن أحمد بن يحيى قال: الاختيار (رِهَان) مثل: كَبشٍ

وكِبَاشٍ وحَبلٍ وحِبالٍ وما أشبههما .

قال: (ورُهُن) قراءة ابن عباس .

وقوله جلَّ وعزَّ: (فَيَغْفِرُ لِمَنْ يَشَاءُ وَيُعَذِّبُ مَنْ يَشَاءُ ...(284) .

قرأ ابن عامر وعاصم ويعقوب: (فَيَغْفِرُ لِمَنْ يَشَاءُ وَيُعَذِّبُ مَنْ يَشَاءُ)

بالرفع .

وقرأ الباقون بجزم الراء والباء .

قال أبو منصور: مَنْ قَرَأَ (يُعَذِّبْ مَّنْ يَشَاءُ) أدغم الباء من (يُعَذِّبْ) في

الميم من (مَّنْ يَشَاءُ) .

وأخبرني المنذري عن أحمد بن يحيى وسئل عن قوله

(فَيَغْفِرُ لِمَنْ يَشَاءُ وَيُعَذِّبُ مَنْ يَشَاءُ)

قال: من جزم رده على الجزم فِي قوله: (يُحَاسِبْكُم) .

قال: وهو الاختيار عندي .

قال: ومن رفع فهو على الاستئناف .

قال أبو العباس: إنما اختَرْت الجزم لأنه يدخل فِي تكفير الذنوب إذا كان جوابا لقوله: (وَإِنْ تُبْدُوا مَا فِي أَنْفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ)

ومن رفع لم يجعله جوابًا لهذا الشرط .

وقوله جلَّ وعزَّ: (وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ ...(285) .

قرأ حمزة والكسائي: (وكِتَابِهِ) مُوَحَدًا .

وقرأ الباقون: (وَكُتُبِهِ) جميعا .

قال أبو منصور عن ابن عباس: إنه قرأ (كِتَابِه) ، وقيل له فِي قراءته

فقال: (كِتَاب) أكثر من (كُتُب) .

قال أبو منصور: ذهب به إلى الجنس ، كما يقال: كثر الدرهم والدينَار فِي أيدي الناس .

وَمَنْ قَرَأَ (وَكُتُبِهِ) فهو مثل:

حِمَارٍ وحمْر وغِلافٍ وغلْف.

وقوله: (وَرُسُلِهِ)

قد اتفق القراء على تثقيله .

وقرأ الحضرمي: (لَا يُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْ رُسُلِهِ ...(285)

بالياء

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت