فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 17886 من 466147

كان جائزا فِي العربية ، ولا يجوز فِي القراءة لأنه لم يَقرأ به أَحد .

وقوله جلَّ وعزَّ: (فَأَزَلَّهُمَا الشَّيْطَانُ)

قرأ حمزة وحده: (فَأزالهُما) بألف مع التخفيف .

وسائر القراء قرأوا: (فَأَزَلَّهُمَا) بالتشديد بغير ألف .

قال أبو منصور: مَن قرأ: (فأزالهما) فهو من زالَ يزُولُ ، ومعناه:

فنحَّاهما.

وَمَنْ قَرَأَ: (فَأَزَلَّهُمَا) فهو من زللت أزلُّ ، وأزلني غيري ،

ولِزللتُ وجهان: يصلح أن يكون الخطيئة ، فأزلهما الشيطان ،

أي: كسبهما الزلة .

ويصلح أن يكون (فَأَزَلَّهُمَا) أي: نحاهما .

وكلتا القراءتين جيدة حسنة ،

قال ذلك أبو إسحاق الزجاج ، والله أعلم بما أراد .

وقوله جلَّ وعزَّ: (فَتَلَقَّى آدَمُ مِنْ رَبِّهِ كَلِمَاتٍ) .

اتفق القراء على هذه القراءة ، إلا ما رُوي عن ابن كثير أنه قرأ:

(فَتَلَقَّى آدَمَ مِنْ رَبِّهِ كَلِمَاتٌ) .

قال أبو منصور: والقراءة برفع (آدم) ونصبِ (كلمات) ؛ لأن آدم تعلم

الكلمات من ربه ، ، فقيل: تلقى الكلمات .

والعرب تقول: تلقيتُ هذا من فلان.

معناه: أن فهمي قَبِلهُ من لفظه .

والذي قرأ به ابن كثير جائز فِي العربية ، لأن ما تلقيتَه فقد تلقاك .

والقراءة الجيدة ما عليه العامة .

قوله جلَّ وعزَّ: (فَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ(38)

فالقراءة بتنوين (فَلَا خَوْفٌ) .

قال أبو منصور: وهو الجيد عند النحويين ، المختار إذا تكرر حرْف النفي ،

وقرأ يعقوب وحده (فلا خوفَ) وهو جائز فِي العربية ، وإن كان المختار ما عليه الجماعة .

وقوله جلَّ وعزَّ: (وَلَا يُقْبَلُ مِنْهَا شَفَاعَةٌ)

قرأ ابن كثير وأبو عمرو ويعقوب (ولا تُقْبل) - بالتاء - ،

وروي عن عاصم مثل ذلك . وقرأ الباقون بالياء .

قال أبو منصور: مَن قرأ بالتاء فَلِتَأنيث الشفاعة ، وَمَنْ قَرَأَ بالياء فلأن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت