فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 17885 من 466147

وقاس الكسائي على الباب قوله: (ثُمَّ هُوَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ) ، وحركها

الباقون .

وقوله عزَّ وجلَّ: (إِنِّي أَعْلَمُ مَا لَا تَعْلَمُونَ(30)

و: (إِنِّي أَعْلَمُ غَيْبَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ) .

قرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو بفتح الياءين ، وأرسَلهما الباقون.

وأخبرني المنذري عن أحمد بن يحيى أنه قال: إذا كان قبل ياء الإضافة

متحرك يجوز أن تسكن الياء وتحرك ، وإن كان ما قبلها ساكناً حركته لا غير.

قال: فإذا استقبلها ألف ولام كقوله: (اذْكُرُوا نِعْمَتِيَ الَّتِي أَنْعَمْتُ عَلَيْكُمْ) حركت الياء لئلا تسقط .

وقال الفراء فِي نصب الياء من (نِعْمَتِيَ) كل ياء كانت من المتكلم

فمعها لغتان الإرسال والفتح ، فإذا لقِيَتها ألف ولام اختارت العرب

التحريك ، وكرهت السكون ؛ لأن اللام ساكنة فتسقط الياء عندها

لسكونها ، فاستقبحوا أن يقولوا: (نعمتِ التي) فتكون كأنها مخفوضة

على غير إضافة ، فأخذوا بأوثق الوجهين.

قال: وقد يجوز إسكانها

عند الألف واللام ، قال الله جلَّ وعزَّ: (يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا) فقرئت

بإرسال الياء ونَصبِها ، وكذلك ما فِي القرآن مما فيه ياء ثابتة ففيه الوجهان ،

وما لم يكن فيه الياء لم تُنصب .

وأما قوله: (فَبَشِّرْ عِبَادِ(17) الَّذِينَ يَسْتَمِعُونَ) ،

فإن هذا بغير ياء ، فلا تُنصَبُ ياؤُها .

على هذا يقاس كل ما فِي القرآن .

وقوله جلَّ وعزَّ: (أَنْبِئْهُمْ)

اتفق القراء كلهم على ضم الهاء مع الهمزة .

قال أبو منصور: وإنما اتفقوا على ذلك ولم يشبهُوهُ بـ (عليهم) و (إليهم)

لأن الهمزة إذا سكنت فهي كالحرف الصحيح ، والياء أخت الكسرة في

(عليهم) ، فأتبعوا الكسرة الكسرة .

وقد روي عن ابن عامر أنه قرأ: (أنبِئهِم) بكسر الهاء .

وهذا غير جائز عند أهل العربية ، ولكن لو قرئ: (أئبيهِم) بحذف الهمزة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت